اللغات الأجنبية المعاصرة

اللغة العربية واللغة الفرنسية

تزداد أهمية دراسة اللغة الأجنبية المعاصرة في الاقتصاد العالمي، كما أن لها قيمة كبيرة من حيث الثراء الثقافي واللغوي في مجتمعنا والإنجاز الشخصي والمواطنة العالمية والفهم. فمن خلال دراسة اللغة الأجنبية، يفهم الطلاب ويقدرون البلدان والثقافات والأشخاص والمجتمعات المختلفة، وفيما يفعلون ذلك، يتطلعون إلى التفكير في أنفسهم كمواطنين في العالم.

يشعر معلمو اللغات الأجنبية المعاصرة لدينا بالثقة بفضل مجموعة كاملة من أساليب التعلم، ويضمنون أن التعلم فعال للغاية من خلال مجموعة من الأنشطة الممتعة، مثل الدمى والأغاني والقصائد والعزف بالأصابع وألعاب التعلم والرقص والاستماع والتحدث والكتابة وأنشطة القراءة ودمج التعلم الرقمي.

 

اللغة العربية 

نحن، في مدرسة جيمس رويال دبي، نضع الأسس المهمة لتعلم اللغة بنجاح. ويعد تعلم اللغة العربية أمرًا بالغ الأهمية لتطوير اللغة والحفاظ على الهوية الثقافية. حيث يعد تعلم اللغة العربية أمرًا إلزاميًا للطلاب الناطقين بها وغير الناطقين بها وتقدم مساهمة إيجابية في منهاج المدرسة الابتدائية. ويعمل تعلم اللغة على فتح آفاق التواصل والاستكشاف، ويعزز وجود فهم ثقافي أوسع نطاقًا ويشجع عليه ويغرسه في الطلاب. وفي قسم اللغة العربية، نشجع الأطفال على تحمل المسؤولية بشأن تعلمهم والمشاركة قدر الإمكان في مراجعة الطريقة التي يتعلمون بها والتأمل في كيفية تعلمهم. وفي قسم اللغة العربية، نعمل على التأكد من تحقيق الأهداف التالية:

  • تعزيز الاهتمام والحماس بتعلم اللغة العربية
  • التدريس في بيئة تعلم محفزة ومثيرة وممتعة، يشارك فيها الأطفال ويتعلمون بفعالية؛
  • ضمان إدراك الأطفال الصغار أن اللغة تتمتع بتركيبة، وهذه التركيبة تختلف من لغة إلى أخرى؛
  • مساعدة الأطفال على تنمية وعيهم الثقافي؛
  • تطوير القيم الأخلاقية وفقاً للتعليم الأخلاقي (المسامحة واحترام البيئة والكرم وتحمل المسؤولية والشجاعة والعطف والرعاية والتسامح) لدولة الإمارات العربية المتحدة والإسلام.
  • تطوير مهارات التحدث والاستماع لدى الأطفال؛
  • وضع الأسس للدراسة المستقبلية واستخدام اللغة العربية في البيئات الشخصية والمهنية.
  • وضع أكبر عدد ممكن من الروابط عبر المناهج لمنح الطلاب مجموعة واسعة من الخبرات التعليمية باللغة العربية.

نحرص أيضًا طوال الوقت على تقديم فرص تعليمية مناسبة لجميع الأطفال من خلال مطابقة تحدي التعلم مع احتياجات الأطفال. ونحقق ذلك من خلال مجموعة من الاستراتيجيات؛ فنفعل ذلك، في أثناء تقديم الدروس، من خلال الأنشطة الجماعية والمزدوجة والمستقلة. في حين يعمل الطلاب في أوقات أخرى في مجموعات مختلطة قائمة على القدرة والتعاون. ونستعين بمساعدي الصف لدعم تعلم الأطفال وتوسيع نطاقه ودعم أولئك الذين يحتاجون إلى مزيدٍ من الدعم. ويتيح ذلك مطابقة الأنشطة لتلبية احتياجات الأفراد. حيث يستخدم الطلاب الموجة التعليمية والتقييم الذاتي لدعم فهمهم لما وصلوا إليه في مسيرتهم التعليمية، وما يتعين عليهم فعله بعد ذلك وكيف سيصلون إلى وجهتهم. ويستخدم الطلاب التعلم الرقمي في جميع الدروس، حيثما أمكن، وهذا يضيف بُعد تعلم محفزاً للطلاب. ويمكن الوصول إلى التعلم الرقمي من خلال استخدام أجهزة iPad وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وأي أجهزة أخرى متاحة لاستخدام الأطفال. يتم استخدام العديد من البرامج والتطبيقات لتعزيز تجارب تعلم الطلاب.

يتمثل هدفنا الرئيسي في تطوير معرفة الطلاب ومهاراتهم وفهمهم باللغة العربية من خلال مجموعة واسعة من الأنشطة الداخلية والخارجية، على سبيل المثال: المشاركة في مسابقات مختلفة باللغة العربية تقام في دبي مرتبطة برؤية الإمارات العربية المتحدة.

في قسم اللغة العربية، نتأكد من أننا نغطي جميع المهارات اللغوية؛ القراءة والكتابة والاستماع والتحدث والنحو. ونؤمن أيضاً بأن القراءة هي أفضل طريقة لتعزيز معرفة الطلاب، لذلك نركز على مهارات القراءة بطرق متنوعة. حيث يتم تقديم فرص أسبوعية للأطفال في الصف لاختيار كتاب للقراءة من مكتبة القراءة الموجهة باللغة العربية. ويأخذ بعض الطلاب الكتب إلى المنزل إذا لزم الأمر. وبالإضافة إلى ذلك، "أقرأ بالعربية" هو مورد عبر الإنترنت يقدم لتحسين مهارات القراءة، ويستخدمه الطلاب في المدرسة والمنزل على حد سواء. يتضمن البرنامج تقييماً تشخيصياً ويقدم مستوى القراءة لكل طالب.

تعد الكتابة مهارة مهمة للغاية في جميع اللغات، لذا يتمتع طلابنا بالفرصة لكتابة مجموعة متنوعة من النصوص بما في ذلك القصص الخيالية وغير الخيالية والكتابة المقنعة والكتابة الإخبارية وسرد القصص وملخصاتها. ويمتلك الطلاب دفتر يوميات للكتابة ويجري التخطيط لتوفير فرص الكتابة "الإفتتاحية" وكذلك "الختامية".

يتم تدريس النحو بشكل مباشر وبما يتماشى مع توقعات المنهاج والمبادئ التوجيهية. ويتلقى الطلاب من السنة الأولى حتى السادسة درس هجاء أسبوعياً، تتم ممارسته في المنزل واختباره كل أسبوع. وفي قسم اللغة العربية، نستخدم الحديث من أجل الكتابة لدعم فترة ممتدة من الكتابة.

اللغة المنطوقة هي عنصر مهم في دروس اللغة العربية، فمن المخطط له إتاحة فرص منتظمة للطلاب لتطوير مهارات التحدث والعرض لديهم.

نقدم فرصاً للاستماع، من خلال مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات، مثل التحدث مع الشركاء وإجراء مناقشات التفكير النقدي واتباع التعليمات والاستماع إلى النصوص المسجلة والنصوص الصوتية/المرئية.

اللغة الفرنسية 

من السنة الثالثة، سيحصل الطلاب على فرصة لتعلم بعض جوانب اللغة الفرنسية. يجب ألا يتعرض الأطفال الذين يواجهون صعوبات في جوانب المهارات الأساسية لعبء زائد أو يتم استبعادهم. ويقرر معلمونا المتخصصون مستوى المدخلات المناسب ويميزون وفقاً لذلك حيث إن تعلم لغة أجنبية يجب أن يكون ممتعاً لجميع الأطفال. يؤدي أبناؤنا الناطقون باللغة الفرنسية بطلاقة دور المساعدين وتُسند إليهم مهام مطولة وأسئلة أكثر انفتاحاً، في حين يمكن للطلاب الذين لا يجيدون اللغة الفرنسية أن يحضروا دورات تعويضية تُعقد خارج وقت الدرس المعتاد خلال نوادي ما بعد المدرسة مرة في الأسبوع في كل فصل دراسي.

يتم تعزيز التدريس والتعلم لدينا من خلال استخدام www.lingauscope.com لممارسة أنشطة اللغة الفرنسية في المنزل والأنشطة الممتدة.

الصفحات ذات الصلة

X